تــــــــــــــــــــــــــــابع مصادر التربية الإسلامية
ثالثا : سيرة السلف الصالح :-
يقصد بالسلف الصالح رضوان الله عليهم صحابة رسول الله الذين ساروا على نهجه واستنوا بسنته والتابعين الذين جاءوا من بعدهم واتبعوهم بإحسان ، والذين أخبر عنهم الرسول بقوله : " خير القرون قرني ثم الذين يلونهم " وقد دعا رسول الله المسلمين إلى التمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده في الحديث الذي يرويه العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : صلّى بنا رسول الله الصبح ذات يوم ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقال قائل : يا رسول الله كأنّ هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا ؟
فقال :" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا- أي وإن كان الأمير عبدا حبشيا - . وإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، فتمسكوا بها، فإن كل محدثة بدعة ،وكل بدعة ضلالة "( )
ولما انتشرت الفتوحات في عهد الخلفاء الراشدين ، أرسل الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أفرادا من علماء الصحابة إلى المدن والأمصار المختلفة للقيام بمهمة التعليم ، وكان من هؤلاء : عبد الله بن مسعود الذي ذهب إلى الكوفة ، وأبو موسى الأشعري الذي قصد البصرة ، ثم أصبح الفقهاء من المسلمين يصحبون الجيش الإسلامي أنّى يسير، فكان جيش المسلمين ليس مجرد معسكر حربي ،وإنّما كان مع ذلك مركزا تنبعث منه الدعوة للدين الجديد .( )
ثالثا : سيرة السلف الصالح :-
يقصد بالسلف الصالح رضوان الله عليهم صحابة رسول الله الذين ساروا على نهجه واستنوا بسنته والتابعين الذين جاءوا من بعدهم واتبعوهم بإحسان ، والذين أخبر عنهم الرسول بقوله : " خير القرون قرني ثم الذين يلونهم " وقد دعا رسول الله المسلمين إلى التمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده في الحديث الذي يرويه العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : صلّى بنا رسول الله الصبح ذات يوم ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقال قائل : يا رسول الله كأنّ هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا ؟
فقال :" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا- أي وإن كان الأمير عبدا حبشيا - . وإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، فتمسكوا بها، فإن كل محدثة بدعة ،وكل بدعة ضلالة "( )
ولما انتشرت الفتوحات في عهد الخلفاء الراشدين ، أرسل الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أفرادا من علماء الصحابة إلى المدن والأمصار المختلفة للقيام بمهمة التعليم ، وكان من هؤلاء : عبد الله بن مسعود الذي ذهب إلى الكوفة ، وأبو موسى الأشعري الذي قصد البصرة ، ثم أصبح الفقهاء من المسلمين يصحبون الجيش الإسلامي أنّى يسير، فكان جيش المسلمين ليس مجرد معسكر حربي ،وإنّما كان مع ذلك مركزا تنبعث منه الدعوة للدين الجديد .( )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك التعليق على الموضوع, وشكرا .