مفهوم التربية الإسلامية
تعتبر كلمة "التربية" بمفهومها الاصطلاحي من الكلمات الحديثة التي ظهرت في السنوات الأخيرة مرتبطة بحركة التجديد التربوي في البلاد العربية في الربع الثاني من القرن العشرين ، ولذلك لا نجد لها استخداما في المصادر العربية القديمة ، حيث كانت تستخدم كلمات مثل : التعليم ،التأديب ،التهذيب، وهي كلمات مرتبطة بالتربية كما نفهمها اليوم أوثق ارتباط ، وقد وردت كلمة التربية عند ابن خلدون بمعنى التنشئة في كلامه في المقدمة عن مراتب الملك والسلطان والألقاب .( )
إذن فلم تستخدم كلمة التربية في كتابات علماء التربية المسلمين قديما على الرغم من استخدامها في القرآن الكريم قال تعالى :"ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين ." (الشعراء 18) ولم يستخدموا مصطلح " التربية الإسلامية " ولم يتحدثوا عنه ، بل كان حديثهم منصبا على العلم والتعلم وأطلقوا على المعلم " المؤدب والمربي " وتحدثوا عن صفاته وأخلاقه وإعداده وعن المتعلم وحقوقه وواجباته وآدابه وقد ألفت في ذلك كتبٌ كثيرة .
ويرى الباحث أن سبب ذلك يعود إلى أن التربية الإسلامية كانت أمرا مفروغا منه في مجتمع مسلم يلتزم الإسلام حكما وتشريعا ودستورا ونظام حياة ،وأن الحديث عن تربية الفرد على أخلاق الإسلام ومبادئه قضية لا تحتاج إلى نقاش ، وكانت الثقافة الإسلامية هي صاحبة الجولة والصولة وصاحبة اليد العليا، ولم تكن هناك ثقافة أو دين يمكن أن تنافس الحضارة والثقافة الإسلامية ، ولذلك انصب اهتمام العلماء والمربين على بيان آداب العالم والمعلم والمتعلم0
أما مصطلح التربية الإسلامية حسب اعتقادي فقد بدأ استخدامه مؤخرا ، بعد ظهور المصطلحات الغربية في التربية ،وبعد أن انحسر دور الإسلام من الحياة السياسية للمسلمين ،وظهر من المسلمين من ينادي بالأفكار التربوية الغربية العلمانية التي تتنافى مع الإسلام ،ومع التربية الإسلامية أحيانا. الأمر الذي دفع علماء المسلمين ومفكريهم للتصدي لهذه الهجمة وبيان قوة الإسلام وأنه يملك من القضايا التربوية القادرة على إعداد الفرد والإنسان المسلم إعدادا تربويا سليما قائما على الفكر الإسلامي والعقيدة الإسلامية ، فظهر هذا المصطلح وبدأ العلماء يكتبون ويؤلفون حول التربية الإسلامية وأهدافها، والفرق بينها وبين التربية الغربية وغيرها من الفلسفات التربوية الأخرى .
كما أن استخدام مصطلح التربية الإسلامية أطلق على تدريس وتعليم القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه والسيرة النبوية والعقيدة الإسلامية والفكر الإسلامي ، في كثير من البلدان العربية والإسلامية 0
ويرى بعض الكتاب والمؤلفين المعاصرين أن مصطلح التربية الإسلامية يطلق على أمرين ( ):
1)- الموضوعات التي تدرس في المدارس تحت هذا الاسم وهي : القرآن الكريم ، الحديث الشريف ، والفقه والسيرة ، والتهذيب.
2)- الفلسفة التربوية والمفهوم العام للتربية في الإسلام .
تعتبر كلمة "التربية" بمفهومها الاصطلاحي من الكلمات الحديثة التي ظهرت في السنوات الأخيرة مرتبطة بحركة التجديد التربوي في البلاد العربية في الربع الثاني من القرن العشرين ، ولذلك لا نجد لها استخداما في المصادر العربية القديمة ، حيث كانت تستخدم كلمات مثل : التعليم ،التأديب ،التهذيب، وهي كلمات مرتبطة بالتربية كما نفهمها اليوم أوثق ارتباط ، وقد وردت كلمة التربية عند ابن خلدون بمعنى التنشئة في كلامه في المقدمة عن مراتب الملك والسلطان والألقاب .( )
إذن فلم تستخدم كلمة التربية في كتابات علماء التربية المسلمين قديما على الرغم من استخدامها في القرآن الكريم قال تعالى :"ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين ." (الشعراء 18) ولم يستخدموا مصطلح " التربية الإسلامية " ولم يتحدثوا عنه ، بل كان حديثهم منصبا على العلم والتعلم وأطلقوا على المعلم " المؤدب والمربي " وتحدثوا عن صفاته وأخلاقه وإعداده وعن المتعلم وحقوقه وواجباته وآدابه وقد ألفت في ذلك كتبٌ كثيرة .
ويرى الباحث أن سبب ذلك يعود إلى أن التربية الإسلامية كانت أمرا مفروغا منه في مجتمع مسلم يلتزم الإسلام حكما وتشريعا ودستورا ونظام حياة ،وأن الحديث عن تربية الفرد على أخلاق الإسلام ومبادئه قضية لا تحتاج إلى نقاش ، وكانت الثقافة الإسلامية هي صاحبة الجولة والصولة وصاحبة اليد العليا، ولم تكن هناك ثقافة أو دين يمكن أن تنافس الحضارة والثقافة الإسلامية ، ولذلك انصب اهتمام العلماء والمربين على بيان آداب العالم والمعلم والمتعلم0
أما مصطلح التربية الإسلامية حسب اعتقادي فقد بدأ استخدامه مؤخرا ، بعد ظهور المصطلحات الغربية في التربية ،وبعد أن انحسر دور الإسلام من الحياة السياسية للمسلمين ،وظهر من المسلمين من ينادي بالأفكار التربوية الغربية العلمانية التي تتنافى مع الإسلام ،ومع التربية الإسلامية أحيانا. الأمر الذي دفع علماء المسلمين ومفكريهم للتصدي لهذه الهجمة وبيان قوة الإسلام وأنه يملك من القضايا التربوية القادرة على إعداد الفرد والإنسان المسلم إعدادا تربويا سليما قائما على الفكر الإسلامي والعقيدة الإسلامية ، فظهر هذا المصطلح وبدأ العلماء يكتبون ويؤلفون حول التربية الإسلامية وأهدافها، والفرق بينها وبين التربية الغربية وغيرها من الفلسفات التربوية الأخرى .
كما أن استخدام مصطلح التربية الإسلامية أطلق على تدريس وتعليم القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه والسيرة النبوية والعقيدة الإسلامية والفكر الإسلامي ، في كثير من البلدان العربية والإسلامية 0
ويرى بعض الكتاب والمؤلفين المعاصرين أن مصطلح التربية الإسلامية يطلق على أمرين ( ):
1)- الموضوعات التي تدرس في المدارس تحت هذا الاسم وهي : القرآن الكريم ، الحديث الشريف ، والفقه والسيرة ، والتهذيب.
2)- الفلسفة التربوية والمفهوم العام للتربية في الإسلام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك التعليق على الموضوع, وشكرا .